» Publishers, Monetize your RSS feeds with FeedShow: More infos (Show/Hide Ads)
بالتأكيد مقالتي ليست عن هوايتي و تجاربي بالطبخ و لكن بما أن لكل طبخة لذيذة وصفة فهناك و صفة للنجاح في الأعمال و بما أني هذا الأسبوع قمت بالطبخ مرتين فسوف أتحدث عن النجاح بفلسفة طباخ هاوي فتحملوا رائحة البصل و الثوم خلال قراءتكم : )
ما معنى (النفس في الطبخ) ؟ هي كلمة تقال عند مجتمع النساء لتدل
فيها على أن فلانة طباخة ماهرة لان لها (نفس) أي (لمسة سحرية) أثناء الطبخ و لذا
فتجد أن طبخها له مذاق و رائحة غير كل النساء الأخريات اللاتي يحاولن القيام بنفس
الطبخة ,و لكن لا يوجد بما يسمى (بالنفس) أي اللمسة السحرية فعذرا أمي و عذرا زوجتي
فأكلكم بالتأكيد ألذ طعام أتناوله و لكن السر لا يعود للنفس بل هو للمنطق و دعوني
أشرح ذلك.
قد يكون عنوان المقال مبهم بعض الشيء لمن لا يعرف العلاقة بين الاثنين و لذا أحب أن أوضح العلاقة و لعلها بنفس الوقت تبين المغزى من الموضوع الذي أعتقد بأنه سيكون على عدة أجزاء ليكون خفيف و لطيف و بنفس الوقت مفيد و ممتع لذا تابعوا معي
دعونا نتعرف بالبداية على الشيخ محمد الغزالي ولد الشيخ محمد
الغزالي في العام (1917) ميلادية بمصر و توفي رحمه الله تعالى في العام (1996)
ميلادية في السعودية و دفن في مقبرة البقيع في المدينة المنورة مع صحابة النبي عليه
أفضل الصلاة و التسليم ,بناء على أمنيته التي دام على ذكرها فكتب الله له هذا
التشريف وقد ترك لنا رحمه الله قرابة (34) مؤلف من بينها كتاب (جدد حياتك) وهو الذي
سوف تدور حوله هذه السلسة و لمن يود التعرف أكثر على الشيخ و مؤلفاته يمكنه زيارة
موقعه على الانترنت (http:www.alghazaly.org)
الجزء الثاني من مقالتي تتمه للجزء الأول من مقالي بعنوان (ديل كارنيجي و الشيخ الداعية محمد الغزالي) والتي سأعرض بها المجموعة الأولى و الثانية والثالثة من المبادئ الأساسية الثلاثين لديل كارنيجي و لعلي سأقوم بسرد بعض مما ورد من نصوص و أثر من ديننا في كل مبدأ من هذه المبادئ بحسب استطاعتي في مواضيع لاحقة حيث أنه و عند بحثي عن بعض هذه المبادئ وجدت أن هناك الكثير و الكثير من النصوص و الأثر و المواقف و أتي قد تكون موضوعا مستقلا بحد ذاته
الجزء الأول تحت مسمى (Become a Friendlier Person) أو (لتصبح شخصا ودودا و محبوبا)
الإنتاجية أو كما يعرفها البعض بالفاعلية هو الكم الذي تقوم بإنتاجه يوميا أو خلال وقت ما كل في مجاله مثلا لو توجهنا لشخص يعمل كسكرتير أو ناسخ على الآلة الكاتبة فسيخبرك أن سرعته هي 60 كلمة في الدقيقة على سبيل المثال و هذا يعني أنه يستطيع كتابة ما مجمله 60 كلمة في الدقيقة الواحدة و التي تعني تقريبا أنه يحتاج إلى 4 دقائق لكل صفحة أي لو طلبنا منه كتابة تقرير من 10 صفحات فإن ذلك قد يحتاج منه أكثر من 40 دقيقه لو افترضنا أن سرعته قد تقل في بعض الأحيان و ذلك بسبب بعض الأخطاء و صعوبة اللغة أو بسبب التشتيت الذي يحصل عليه و بالنهاية يحتاج إلى وقت للمراجعة و كذلك وقت إضافي للتنسيق أي ما يحتاجه هو (ساعة) لكل تقرير من عشر صفحات
بعد أن علمنا بأن إنتاجية السكرتير تعادل تقرير من 10 صفحات في كل ساعة فهل يصح أن نقول بأننا نستطيع إيكال مهمة إنهاء 8 تقارير يوميا أو كتابة 80 صفحة بما أن عدد ساعات دوامه هي 8 ساعات يوميا؟ بالتأكيد لا , لان هذا شخص و ليس آلة و إن كانت إنتاجيته عالية في بداية اليوم فستقل مع مرور الوقت كما أن له حاجات أساسية قد يقضيها كما أن هناك مشتتات كثيرة من الهواتف و الموظفين من زملائه و بالنهاية فهو يحتاج إلى بعض الوقت للراحة على الأقل لمدة (5) دقائق بعد كل ما مقداره (40) دقيقة من العمل المتواصل تقريبا
إن ما دعاني لكتابة هذا الموضوع –
كان لا بد أن
أنوه عن ذلك في الجزء الأول – أني قبل فترة كنت أتناقش أنا و الأخ طلال حول
تطبيق قياس الفاعلية الذي عمل عليه في الشركة و اعتقاده بأنه من أكثر الأشخاص
فاعلية في العمل و ذلك بناء على الانطباع الذي أخذه عن نفسه أثناء بنائه لمشروع
التخرج و الذي كان يأخذ منه في بعض الأحيان 20 ساعة يوميا و لكن و بعد أن تعامل مع
هذا التطبيق و قياس مدى فاعليته وجد بأن فاعليته لا تتعدى (3) ساعات من أصل (8) و
بعد جهد جهيد و صل إلى الرقم (5) ساعات إنتاجية من أصل (8) و ذلك لان مقياس
الفاعلية يعمل على العمل الفعلي و ليس مجرد جلوسك على الجهاز أو العمل على أمور
شخصية أو أخرى غير متعلقة بطبيعة العمل وهذا البرنامج و الذي قد كنت قد طورت تطبيقا
مشابه له كجزئية في تطبيق إدارة محلات الانترنت كافيه و تطور ليكون مسجل للشاشة و
من ثم توقف العمل عليه منذ فترة طويلة لعدم حاجتي له إلا أني بحاجة إلى إعادة العمل
عليه من أجل المشروع القادم و الذي سأكون فيه بدور مدير المشروع مع عدة أطراف
يعملون عن بعد و لكي أكون أمينا و عادلا في حكمي لا بد من وجود تطبيق كهذا يساعدني
في قياس مدى الفاعلية و الإنتاجية للأفراد عن بعد
المهم هنا أن نعرف كيف يمكننا أن نقيس فاعلية عملنا و تطوير
مهارة الإحساس بالوقت لنستطيع تقدير وقتنا و بناء عليه إدارة وقتنا بفاعلية أكثر
البداية
للوصول إلى أي نتيجة نحتاج أولا إلى الملاحظة ثم التحليل ثم
الوصول للنتيجة و عليه فلنبدأ بالخطوة الأولى ألا و هي الملاحظة و يكون ذلك عبر
كتابتك لكل ما تقوم به منذ أن تصحو صباحا و حتى تنام مع كتابة الوقت الذي استغرق كل
شي و قم بذلك لمدة أسبوع كامل
صابر بتايا مسلم هندي الجنسية أنهى تعليمه و ترعرع في الهند و تخرج من مدينة بنغلور
الهندية في العام 1985 و أنهى تعليمه في بأمريكا في العام 1989 و حصل فيها على
الماجستير في الهندسة الالكترونية و قام بالعمل في شركة أبل لتصميم دوائر الكترونية
لبعض الأجهزة الخاصة بالشركة , و في تلك الفترة كان صابر قد سمع بالنجاحات الكبيرة
التي حققتها الانترنت فقام بالعمل على الانترنت و أثناء تجاربه خطرت في باله فكرة
لعمل موقع يكون كقاعدة بيانات للمستخدمين يقوموا بتخزين بياناتهم فيها مثل دفتر
الهاتف و العناوين و المفكرة و عندها قام بالعمل على بناء خطة عمل بمجرد ما خطرت في
باله الفكرة , و قام بعرضها في اليوم التالي على صديقه (Jack Smith) و الذي أعجب
بالفكرة و قرر العمل مع صابر عليها مباشرة , و بدئا بالعمل على هذا المشروع سويا, و
بعد فترة بسيطة عرض صابر على صديقه (جاك) بأن يقوم بالاستقالة و أن يقوم (صابر)
بدفع نصف راتبه لـ (جاك) بما أن راتبه أكثر و بهذا يتفرغ أحدهم للعمل و الأخر يبقى
ليؤمن مبلغا ماليا للمعيشة
قمت بشراء هذا الكتاب منذ فترة لان العنوان شدني (don't make me think) وهو موجه لمصممي و مطوري المواقع و الهدف منه استخدام أكثر الطرق التي تساعد زوار الموقع على الوصول إلى المعلومة المطلوبة دون الحاجة للبحث طويلا عنها ,أو كما تسمى بقابلية الاستخدام فكما هو معروف إن لم تجد ما تريد من الموقع من أول نظرة فسوف تتركه و تذهب لغيره مباشرة , بشكل عام لم يكن ما توقعته من الكتاب و لكنه مفيد للمتخصصين أكثر في هذا العالم و لمن يود أن يسمع أراء أخرى لتأكد له أفكاره
الكتاب كتاب فلسفي فهو لا يخبرك بأفضل الطرق و لكنه يعطي بعض التوجيهات و التنبيهات مثلا كمثال عندما تتسوق في الأسواق الكبيرة فأنك و بالعادة سترى لوحات تدل على الأقسام الرئيسية (مثلا مواد غذائية – ملابس – أجهزة الكترونية) و لذا فإنك عندما تبحث عن شيء ما فأنك ستتوجه للقسم الأكبر الذي سيكون الحاوي لما تبحث عنه و هو ما يسمى بأكثر ثلاثة أقسام مهمة في الموقع و هي ( الصفحة الرئيسية – البحث – كيف تشتري) و بالعودة لمثال السوق فإنك عندما تذهب لقسم المواد الغذائية فإن هناك لوحات أصغر تقسم هذا القسم الكبير لأقسام مثلا (حلويات – معلبات – أجبان ... إلخ) و بهذا ينصح بأن لا تزيد هذه الأقسام الصغيرة عن (5) أقسام و بالنهاية في كل رف ضع الأشياء الأكثر طلبا و التي تبحث عنها الناس بمحاذاة أعين الناس لكي لا تكلف نفسها البحث في الرف كاملا من الأعلى إلى الأسفل لإيجاده
في الجزء الأول (ذكي و منجز) تحدثنا عن الطرق الثلاثة لاختيار الموظفين و في هذا الجزء سنتحدث عن كيفية سير المقابلة الشخصية و كيف تدير المبرمج لكسب احترامه و ولائه و بالتأكيد أفضل الطرق لإدارته
بعد الانتهاء من المقابلة الشخصية و حتى إن لم توافق على توظيفه فأنك سوف تقوم بعمل عرض لتسويق الشركة و منتجاتها و ما تقوم به و ذلك لترك انطباع جيد لدى هذا الموظف , بل و يمكنك أن تترك له الخيار في إمضاء يوم إضافي على حساب الشركة قبل رحلة عودته
العملية السابقة هدفها أن تترك للشخص انطباع جيد تجعله عند عودته إلى جامعته أو لدى أصدقائه أن يقوم بمديح الشركة مما يجعل الكل يحلم بالعمل لديها و بالتأكيد هذا يجذب المزيد من الأذكياء , حركة ذكية , مكلفة بعض الشيء و لكن بالنهاية تستقطب أفضل العقول أليس كذلك؟
في حال الموافقة على الموظف فأنه يتم العرض عليه وظيفة صيفية مؤقتة يقوم فيها كل من الشركة و الموظف بالتأكد من مناسبة كل منهما للأخر و تكون بأجر مناسب لشخص حديث التخرج مع توفير السكن المدفوع و رحلات أسبوعية للتعرف على المدينة خلال عمله و كل ذلك ليتأكد الموظف من إمكانية مناسبة الجو العام له مع العلم أنك ستجعله يعمل على المشاريع الحقيقة هذه الفترة و تستفيد منه كموظف فعلي مقابل ما حصل عليه من أجر
بعد انقضاء العطلة الصيفية يتم تقديم عرض عمل حقيقي متكامل بكامل المزايا والهدف هو تأكيد أن هناك مكان للمتقدم عند انتهاء دراسته مما يجعله لا يفكر في البحث عن وظيفة عند تخرجه فلماذا العناء و الدخول في دوامة البحث عن عمل و مقابلات شخصية و هو يملك عرض عمل و وظيفة متاحة له و بهذا تكون حققت مرادك كشرط في الحصول على الأذكياء فقط و حجزهم مسبقا!
كتابنا اليوم لمؤلفه (Joel Spolskys) و الذي لديه عدة كتب تتحدث عن كيفية إدارة الموظفين و اختيار المواهب في قطاع تقنية المعلومات و يتحدث فيها عن خبرته و تجاربه عندما بدء شركته الخاصة لتصميم تطبيقات إدارية مخصصة لموظفي تقنية المعلومات و من يعملون في البرمجة و التطوير
هذا الكتاب (Smarts & get things done) يتحدث عن كيفية اختيار المحترفين من المبرمجين و طريقة توظيفهم و عمل لقاءات العمل وما إلى ذلك من الطرق الخاصة بالتعامل معهم و إدارتهم للوصول إلى أفضل إنتاجية و التي يضعها ضمن معادلة (أفضل بيئة عمل للمبرمجين) تجذب (أفضل المبرمجين) و بدوره يعطي (أفضل تطبيقات برمجية) مما يعني (ربحية عالية) فبحسب فلسفة (Joel ) فإن النسخة الأولى من البرنامج هي المكلفة و بعد ذلك عملية نسخها لا تكلف شيئا و عليه فأن النسخة الأولى يجب أن تكون في أفضل حال و لذا فأنها تحتاج إلى مبرمجين مهرة يعملون في بيئة عمل تشجعهم على الإنتاج
في البداية ينصح (Joel) عدم البحث عن مطورين محترفين عبر الطرق التقليدية (الإعلانات) لان المهرة غير موجودين في السوق لأنهم فعلا يملكون وظائف و لا يبحثون عن وظائف جديدة فلذا فأن أفضل طريقة لاستقطاب المحترفين هي عبر ثلاث طرق
الأولى: اذهب إليهم
و هذه الطريقة تقضي بأن تقوم بزيارة الجامعات التقنية شخصيا أو مخاطبة الدكاترة المحترفين بخطاب شخصي و بخط اليد لتخبره فيه بأن شركتك توفر وظائف صيفية مدفوعة الأجر للطلاب الأذكياء و عليه فليساعدك في اختيار أفضلهم و أكثرهم استحقاقا و بعد اختيار الطلاب يتم الطلب منهم إرسال سيرة ذاتية و بهذه الطريقة قد يصلهم في كل فصل دراسي أكثر من 200 طلب من مختلف الجامعات التقنية
الإلهام هو الفكرة العبقرية التي تأتيك لتحل مشكلة تواجهك أو تبحث عن حلول لها و بالعادة تكون في وقت غير مناسب و ما أقصده بالوقت الغير مناسب هو أنك في ذلك الوقت لم تكن تفكر في إيجاد حلا لها و لذا يسمى إلهاما و بالعادة تطلق على المبدعين و الفنانين عندما يتم سؤالهم من أتيت هذه الفكرة فالبتأكيد يقول هو الهام و بالتأكيد هو من رب العالمين في جميع الحالات
عندما أفكر خلال مسيرة حياتي متى راودتني الأفكار المبدعة – أو التي اعتقدت أنها كذلك حالما وصلة لها – فلقد كانت في بضعة أماكن منها الغريب و الذي لا تستطيع أن تقول لأحد أن الفكرة أتتك و أنت في ذلك الوضع : ) , و بعضها الأخر كان في أماكن أو أزمنة قد تستغرب لو فكرت مع نفسك كيف وصلتك فيها!
في جميع الأحوال عندما أحلل وضعي أجد أن هناك بعض الخصائص المشتركة في هذه الأماكن و الأزمنة و كانت أهمها أني لم أكن أفكر في حل لها أصلا! فكيف لعقلك أن يعمل على حل المشكلة دون أن تطلب منه ذلك
أتذكر منذ طويلة عندما تعلمت لعبة (البلياردو) و عندما كنت ألعبها مع أصدقائي بحيث أن المغلوب يخرج و الغالب يبقى سيد اللعبة , و بينما أنا جالس على مستوى الطاولة أراقب زميلي أستغرب لماذا لم يقم باختيار الكرة الفلانيه أو لماذا لم يجرب الحركة الفلانية و يضل عقلي يخبرني بأنها سهلة و بأنه لا يعرف كيف يلعب , بعد فترة طويلة من الجلوس و مراقبة اللاعبين – نعم كنت أغلب دائما فأكون جالسا أنتظر أكثر من أن أكون لاعبا - انتبهت بأني لا أقوم بدوري بتنفيذ التوصيات التي خرج بها عقلي لزميلي بل و لاحظت بأن البعض ممن هم حاضرين من الجلوس بأن علي أن أقوم بالحركة الفلانية أو أختار الكرة الفلانية و كأنه خبير زمانه في اللعبة و يملك – الحزام الزهري : ) – فيها مع أنه أصبح صديقي من كثرة الجلوس في الانتظار مع بعضنا البعض
منذ حوالي ست سنوات قررت أن أترك حياة الوظيفة و أن ألتحق بالعمل الحر و قمت ببناء تطبيق أسميته وحش التسويق و الذي كان يقدم تطبيقا متكاملا ما بين خدمات رسائل الجوال (SMS) و الفاكس و رسائل البريد الالكتروني و خدمات البريد الصوتي (IVR) كان التطبيق معقدا وكبيرا في البداية و لم أستطع بيع أي نسخة منه و حتى أني لم أتمكن من تجربته في بيئة عمل حقيقيه حتى الآن , فلقد كانت فكرة النظام - و أعتقد حتى الآن - ثورية بحد ذاتها حيث أن النظام يعمل كمنصة وسطية أكثر من كونه برنامج أو تطبيق عادي حيث أن التكامل بين خدمات الاتصالات التي يوفرها تساعد أي شخص لأتمته أعماله بشكل كبير
لمن يهمه أن يعرف أكثر عن وحش التسويق فهو ببساطة يكمن في إمكانية تخصيصه ليعمل في تكامل وسائل الاتصال المختلفة مثلا تخيل معي أحد سيناريوهات الأعمال التالية
سيناريو 1
يصلك فاكس على المكتب عن طريق جهاز المودم المتصل بخادم النظام الذي يقوم بإرفاق الفاكس كنسخة رقمية إلى بريد الكتروني أو أكثر مخصص لذلك و في نفس الوقت من الممكن أن يعلمك برسالة جوال بأن هناك فاكس تم استلامه من رقم الهاتف الفلاني
سيناريو 2
تقوم بالاتصال هاتفيا في غير أوقات العمل فيطلب منك النظام أن تختار إما تسجيل رسالة صوتية و التي يمكن تحويلها أيضا عبر البريد الالكتروني أو يمكنك أن تطلب أن يرسل لك فاكس عن أخر عروض الشركة على نفس الهاتف
سيناريو 3
تقوم بإرسال رسالة نصية من هاتفك كمندوب تسويق في الشركة تحتوي على كود معين مع رقم فاكس معين أو بريد الكتروني معين فيقوم النظام بإرسال فاكس بحسب العرض الموجود بالكود أو إرساله بالبريد الالكتروني إلى العنوان التي تم تزويده به بشكل ألي
كنا قد أنهينا
بالجزء الأول (اضغط هنا لعرض الجزء الاول) القسم المختص بالترويسة العرض أو كما
يسمى بال (Header) و سنتحدث اليوم عن باقي العرض
متن العرض (Body)
هذا القسم يحتوي بالعادة على أهم بيانات عرض السعر وقد يكون
صفحة أو أكثر و التي تشرح الخدمة أو المنتج و طرق التعاقد و الأسعار والكميات و
غيرها من المعلومات الضرورية
و لنقسم هذا الجزء إلى أقسام ليسهل وصفه
البداية
و هي التي تحتوي على وصف سريع عن المؤسسة أو عن الخدمة أو
المنتج بالإضافة إلى أصل العملية التي تمت عليها التسعير و لتكن مثلا
بناء على (طلبكم) أو (الاتصال الذي دار بيننا) أو (علمنا
بحاجتكم) أو (خطابكم برقم كذا و تاريخ كذا) يشرفنا تقديم عرض سعر (اسم الخدمة أو
المنتج) و نتطلع بأن ينال العرض على إعجابكم و رضاكم
وصف الخدمة أو المنتج
لربما في حال كان المنتج أو الخدمة معقدة و تحتاج إلى وصف مجمل
لها يفضل أن تكتبها بشكل كامل قبل الانتقال إلى جدول الكميات و الأسعار و ذلك لكي
تقدم شرح عن البنود في جدول الأسعار
لزيارة الجزء
الأول اضغط هنا (قوانين البساطة الجزء الأول)
نعود اليوم لإكمال ملخصنا حول كتابة قوانين البساطة
نوع (differences)
الناس تعشق الحلويات و مع ذلك لا أحد منهم يتقبل أن يستبدلها
لتكون كل وجباته طوال اليوم , حتى الأطفال يحبوا أن تتنوع ألوان (كور) الايسكريم
حتى لو كانت بنفس الطعم فماذا لو تغير اللون و النكهة , قد يكون التنويع بهدف تميزك
أو تميز منتجك بين الناس فهناك بعض الشركات من تضيف حامل أكواب بجانب ترامس
(حافظات) القهوة فقط لتميز منتجها عن الأخر مما يزيد من مبيعاتها و تذكر التميز لا
يعني زيادة التعقيد فقد تتميز فقط باللون أو الشكل
قمت بطباعة أول بطاقة أعمال لي عندما كنت بسن (12) و ذلك عن
طريق ماكينة (جهاز) تقوم عن طريقه بتصميم كرتك و باختيار الشعار و كتابة الكلمات و
من ثم إدخال (10) ريالات سعودية و تقوم الماكينة بطباعة (20) كرت خاص بك في الحال و
كنت قد اخترت شعار الكونغفو(ينغ و يانغ) و كنت كلما أريه لأحد يذهب بباله بأني أعرف
بالفنون القتالية و لم أشاء أن أخيب ظن أحد فبعد عام واحد التحقت بلعبة
(التكواندوا) لمدة شهر ثم طردت منها بسبب قلة حركتي في تمارين التسخين (تسخين كل
يوم هرولة 3 كيلو) و التحقت بعدها بالجودوا و استمريت بها لمدة سنتين
بعد تلك الفترة قمت بطباعة عشرات الكروت و التي كانت تختلف
باختلاف المنصب الوظيفي أو أسم الجهة التي أعمل بها حتى لو كان مشروع مؤقت فلقد
كانت بطاقات التعريف (العمل) بمثابة حلقة الوصل بيني و بين الناس و لكني كنت أنتبه
بأني بدئت أفقد حماستي في تجميع هذه البطاقات و بعضها يضيع و الأخر ينسى و لا أتذكر
أصحابها أو أين يعملون حتى لو حصلت على الكرت فلا أتذكر من هو و لذا عمدت أن تكون
بطاقة التعريف (العمل) الخاصة بي مميزة لكي لا ينساها من يأخذها مني وهذه صورة منها
: )
يقع الكتاب في 100 صفحة تقريبا و هو باللغة الانجليزية و يضم 10 قوانين من شأنها تبسيط حياتنا وتخفيف التعقيد التي أتت به حياتنا العصرية المتسارعه وتقوم هذه القوانين بتخفيض التعقيد و ذلك عبر تطبيق هذه القوانين في تصميم المنتجات أو في التكنولوجيا أو حتى في أعمالنا اليومية ,لعلنا نرى أن هذه القوانين بديهية و لكن أحيانا قد نتجاهل بعضها لشدة بداهيتها و لكن في حال أردت أن تجعل أي شيء في حياتك أفضل فأنت بحاجة إلى وضع قائمة بهذه القوانين و التفكير في كيفية تطبيقها
البساطة أفضل
عندما كان أبني عمر في سنته الأولى قمت بإحضار لعبة من مركز التعليم المبكر تحتوي على الكثير من الأزرار و القطع تصدر أصوات كثيرة و أشكال ملونة و أضواء جميلة حتى إنها تستهويني أحيانا لأجرب ما فيها و كنت دائما استكشف أشياء جديدة بها حتى قبل فترة بسيطة اكتشفت أن العجلة الخاصة باللعبة تحتوي على عدة ألوان من شان أدرتها بسرعة تظهر اللون الأبيض و ذلك بسبب تداخل الألوان مما يطبق نظرية خلط الألوان و الذي جعلني اشتري هذه اللعبة في المقام الأول هو اعتقادي بان هذه المزايا الكثيرة ستسعد ابني و تساعده على التعلم بشكل أفضل و خصوصا بان السن كما هو مكتوب مخصص للعام الأول
هذا هو العرض التقديمي الذي قمت باستخدامه في مؤتمر مدونات في قطر و كذلك الحال في اللقاء الخامس لهواة التقنية و لقائي الاخير في قناة المجد و اعتقد انه قد حان الوقت لاتاحته للجميع من اجل الاطلاع : )







