» Publishers, Monetize your RSS feeds with FeedShow: More infos (Show/Hide Ads)
هذه تدوينة سريعة فقط لأنوه عن مهرجان تريبيكا-الدوحة السينمائي و الذي سيقام من 29 أكتوبر و حتى 1 نوفمبر (نهاية الاسبوع القادم).
اقتباسا عن الموقع:
مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي عبارة عن شراكة فريدة بين هيئة قطر للمتاحف ومهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي. وقد أبرم الإتفاقية بين سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الأمناء وعبدالله النجار المدير التنفيذي للهيئة وأماندا بالمير المدير التنفيذي لمهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي. أما على جانب ترايبيكا فقد عقد الإتفاقية مؤسسو المهرجان: جاين روزينثال منتجة الأفلام الشهيرة في هوليوود, ورجل الأعمال كريج هاتكوف, والممثل المعروف روبيرت دي نيرو.
المهرجان النيويوركي الأصل نشأ رغبة من المؤسسين في تحريك و رفع الروح المعنوية لمنطقة مانهاتن بعد أحداث ال11 من سبتمبر و خلق منبر للحوار بين الثقافات من خلال الاحتفال بالفن السينمائي. أما عن سبب وصوله للدوحة، وقد وجدته مثيرا جدا، هو أن الشيخة المياسة كانت من المتطوعين في المهرجان أثناء دراستها في الولايات المتحدة و أعجبت بفكرة المهرجان و جهود القائمين عليه فأرتأت نقل هذه التجربة للدوحة.
سيبدأ المهرجان الخميس 29 أكتوبر بعرض في الهواء الطلق في حديقة متحف قطر الاسلامي لفلم "إيميليا"، و سيتبعه عرض ألعاب نارية و فعاليات أخرى، و ستكون مخرجة الفلم ميرا نير من ضمن ضيوف الشرف.
الأفلام ستعرض في جهات متنوعة منها صالات سينما السيتي سنتر، فندق الفور سيزون، متحف قطر الاسلامي، و أخرى تجدها ضمن الموقع. كما خصص المهرجان بطاقة زرقاء تستطيع الحصول عليها مقابل 10 ر.ق. تحصل بموجبها على جميع التذاكر بسعر مخفض (10 ر.ق بدلا من 30 ر.ق).
للمزيد عن المهرجان تستطيع زيارة الموقع الرسمي هنا
الأفلام التي أخطط لحضورها، سأكتفي بذكر العناوين:
–
نراكم هناك

مرحبا جميعا أحييكم من أجمل مدينة في العالم، الدوحة و أقول كما تقول أمي: بلدي و إن جارت علي عزيزة، و بعد بيروت أقول عمار يالدوحة عمــــــــــــــــــار،
التدوينة اليوم ليست للحديث عن رحلتي و لا عودتي، حديثي عن تجربة "شخصية" جديدة، لأني قرأت عن الموضوع في عدة مدونات، منها نثار، و التجربة هي مشاهدة اليوتيوب على شاشة التلفزيون،
قد يرى الشخص منكم أن هذه التجربة قديمة و عادية، لكنها أفرحتني فرحة طفل في تويز ار اس، التجربة وقعت كالتالي:
كنت متجهة لصالة التلفاز في أمان الله و إذا بال بي اس بي 3 منتصبة تنبأ باحتلال الشباب للمكان، و ما كدت أبدأ في اعطاء محاضرة "قومو انجلعو المجلس" حتى شاهدت شيئا غريبا، و تصلب جسدي و عيناي مسمرتان على الشاشة، كان غوغل بجلالة قدره على الشاشة، سألت أخي، ماذا تفعل؟ كان يهرطق بإجابة ما حين تذكرت موضوع اليوتيوب على التلفاز، و تذكرت أني قرأت كيفية تطبيق الفكرة على موقع اليوتيوب ذاته، لكنني "استسخفتها" في حينه، قلت له هل تستطيع أن تكتب أي عنوان؟ قال نعم، أخذت المحرك من يده و "توهقت" فأنا لا أكتب بالمربع و المثلث و الدائرة، رميته عليه و أمليت العناوين له، وياللهول، – والله جسمي صار حار و قلبي قام يدق- لقد وقعت في الحب من جديد،
التجارب مصورة:
في الفترة الأخيرة كنت أقضي معظم وقتي على اليوتيوب، بالفعل كان قد استبدل التلفاز، و تستطيع تخيل السهولة التي سأعيشها بالتصفح على شاشة التلفاز في صالة المنزل وسط الجميع بدلا من كوني وحيدة في غرفتي، اه روعة الفكرة، ثم قلت لأخوتي بأني سأخبر أمي لأنها تتابع مسلسلاتها على اليوتيوب و المسكينة لا تنفك تسال عن امكانية مشاهدتها على الشاشة العادية ايضا، فإذا بهجوم دفاعي حااااد :لاااااااااا، – مسكينة بتحكرهم كخخخخخ-، لكن الجميل أن الموضوع قابل للتطبيق على الاكس بوكس و النتندو وي، لا أستطيع وصف روعة الموضوع!!
كنت قد جربت في السابق ربط أجهزة الكمبيوتر مع الاجهزة السابق ذكرها(عن طريق الشبكة اللاسلكية للمنزل) لتصفح محتوياتها على شاشة التلفاز ( من أفلام و مسلسلات)، و كانت تجربة ناجحة أيضا،
أخواني في الله أنا أشجعكم على التجربة و اختبار المشاعر الرائعة المرافقة لها (تذكرت تلك الدعاية التي تقول متى كانت أخر مرة اختبرت شيئا جديدا! كخخ) و ادعو لي ،

كنت “طريحة” الفراش للثلاثة أيام الماضية بعد وليمة انتهت بتسممنا جميعا، لم يكن ذلك ممتعا أبدأ، و المحزن أني لم أرد الذهاب أساسا. و لعل الألم و التقيء المفرط – عذرا- جعلاني استحضر صورا لنهايتي، التي جعلتني “أفكر”، شيء لم أرد القيام به،
سأتحدث باختصار في الموضوع لأني أشعر بأني كلما حاولت الحديث فيه انتهيت لحديث مبهم غير متناسق و طويل. الأمر و مافيه هو أني أكره وظيفتي، أكرهها بقدر الحماس الذي دفعني للعمل بها. سأبدو درامية لكن ذلك جيد حتى لا أختلف عليك، حاولت أن أدفع بنفسي و أن أهون “فترة بقائي”، لكن فكرة لمعت في ذهني ليلة الأمس، لا يمكن لشخص أن يكره ما يقوم به لهذه الدرجة و يستمر فيه مع وجود فرص أفضل، أليس كذلك؟
هي حقيقة بسيطة و لا أدري لم لم أستطع تقبلها منذ بداية “اضطرابي”، لعلها إحدى تلك الأمور التي يجب أن “تستشعرها” بنفسك،
لا أعرف كيف أو متى سأقدم استقالتي و إن كنت سأجد وظيفة مناسبة قريبا، فقط أعرف بأني لا أريد الاستمرار في هذه الوظيفة.

لا أنجز كما أحب هذه الأيام، و فكرت أن أكتب لك عما يحدث حولي، و ليس بالكثير أيضا،
في لبنان مرة أخرى, أحب ضيق المساحة و الذي لولا الصفة المؤقتة ما تقبلته، كما أحب هواء الجبل النقي، الذي يفاجأك كل مرة بالرغم من تأهبك و استعدادك. أحب أن أرى أبي كل يوم، و أحب أن لا أحتاج لتغيير ملابس نومي.
من المفترض أن إجازتي أعدت لأفكر لكنني أتجنب أي شيء يستدعي التفكير، لا أحب أن أتذكر العمل، أو ما أريد أن أفعله بعد ثلاث شهور، و لا خططي المؤجلة، و لا الكتاب الذي ينتظر مني أن أنظر إليه. كل شيء جامد كما أحب، و شعور غريب يجعلني أظن بأني لم أعد أستطيع ملاحقة كل التفاصيل التي أتابع، أو أنني أتابع الكثير، هذا الشعور يجعلني أشعر بالنقص و التحول لكائن كبير ضخم أشعث الشعر.
جائتني رسالة إلكترونية اليوم تأكد وصول رسوم التسجيل بسلام، تفاجأت بالرغم من أني كنت أنتظر الرسالة كل يوم، لم تفاجأت؟ ربما أدركت بأنني لم أعد أرسم على ورق ، ماهو قادم حقيقي كما مفاتيح الكمبيوتر التي أضغط علهيا الان. لعل الاعتراف بالضعف فضيلة، سأفترض ذلك لأني سأود أن أقول بأني ضعيفة، بأني أريد لنفسي ما لا أريد العمل لنيله، و هذا يحزنني “بالنتيجة”، تخوفي من فشلي الذي أتحينه مرتبط بخوفي من خيبة أمل والدي، لم يجب أن أجعل كل شيء يبدو سهلا..؟
تقتلني لسعات البرغش هنا، تضايقني كثيرا، اكتشفت حلا “بديلا” لها، يبدو أن كريم التسمير الذتي Self-tanner له مفعول سحري عليها حيث أن رائحته "- تحليل شخصي- تطرده أو توحي له بأنك شجرة حناء ضخمة متحركة (!)، بأي حال فإنه لا يقترب منك.
أيضا أدمنت على أكتيفيا بالفراولة، أحب حجم العلبة و الشعور “المسوق له” بأن المنتج صحي،
ليس هناك ما أريد قوله الان، ليس أني لا أملك ما أقول، و لكن،
برب

i say i don’t care about what others think but i do, and it frustrates the hell out of me. do people try to be that mean or are they so by nature. but again, who am i to judge. there is no sufficient evidence of my angelic behavior. that of us that is evil lies deep deep inside, and no amount of water boarding would ever lead us to confess it.
my God, it is in your power to forgive those whom i wouldn’t, and it is in your power to make me, forgive, forget and let go.
uh the burden.

هناك أشخاص يختارون القيام بأمور مستنكرة مثل التشهير بفضائح مجتمع خاص، أو طرح أفكار معاكسة للرأي العام. و حيث أتكلم عن مجتمعنا الخليجي، فإن التوجه العام يقتضي بالستر/ التغاضي عن السلبيات حين تكون في إطار معين، و الاتجاه بالنصح دون تشهير، و عدم مخالفة ما تدفعنا معتقداتنا و تقاليدنا لموافقته.
لكن خلال السنوات العشر الماضية، اعترض هذا النهج عدد من الأشخاص، ضربوا بعرض الحائط الكثير من القواعد المتعارف عليها و كسروا الكثير من القيود الاجتماعية، من خلال مقالات و روايات تخدش الحياء العام (و تهزه بعنف)، و من خلال استحداث مؤسسات، و أنظمة تتحدى القيم الاجتماعية و النظم المعمول بها.
و بطبعي، كنت أستنكر هذه التصرفات كثيرا، و أكيل الكثير من الكراهية تجاه مرتكبيها، لكن ذلك كان في حينها، و الان؟
لا أدري مالذي تغير بالضبط، لازلت استهجن هذه التصرفات، لكن، هناك تريث، و هدوء، ربما هو نضوج؟ عدم الاستعجال في الحكم على الآخرين؟ لا أدري،
لكن اليوم، و عن طريق المصادفة، توقفت عند مقابلة لرجاء الصانع، صاحبة كتاب "بنات الرياض"، و أذكر بأنني بداية كنت المتحمسين لها و لكتابها، حيث كنت قد شاهدت مقابلة تلفازية لها و أعجبت برصانتها و رزانة حديثها. كان ذلك قبل 3 سنوات تقريبا، في بداية 2006، و لم أكن قد قرأت الكتاب بعد، و حين فعلت كان ذلك من أسؤ ما قرأت و غضبت حقا لعدة أمور لن أناقشها، لكن لن نختلف بأن ذلك الكتاب أحدث ضجة بسبب محتواه و ما يقترح أنه يحدث في مجتمع محافظ. اليوم حين رأيتها تتحدث في مقابلة أكثر عفوية، فكرت في المكان الذي وصل إليه ذلك المجتمع، هل من الممكن أن رجاء فتحت الباب لآخرين، ليتحدثوا عن تجربتهم، ليقولوا نعم هذا يحدث و نحن نقوم به و لا يهم؟ هل فتح ذلك أعين تيارات أخرى على حقيقة ما كانت غائبة عنهم؟ هل خلق حوارا داخليا من نوع آخر؟ ( أحس إن السعودية أصبحت متسامحة أكثر في مظاهر الحياة اليومية، و لا أقول أن ذلك بسبب كتاب رجاء، لكن هل من الممكن أن يكون قد ساعد في أحدث تغيير معين؟)
استخدمت ذلك كمثال فقط، و لا أدري كم وفقت في مناقشة فكرتي، لكن كمثال آخر، لو نظرنا لنهج سمو الشيخة موزة، حرم أمير دولة قطر في التعليم، محليا كان هناك الكثير من المعارضين و المتخوفين من التغييرات العميقة في النظام التعليمي، لكن بعد مرور خمس سنوات، و حيث لا نزال نعاني من سلبيات التغيير الذي جرى، هناك الكثير من الايجابيات التي تلت هذه القرارات، قد لا تكون بذلك الوضوح للبعض، بحسب الاتجاه الذي تميل اليه، لكنني بشكل شخصي أشعر بنقلة نوعية في طريقة تفكير المجتمع و رؤيته لأهمية التعليم.
أعتقد بأن تدوينتي قد لا تتعدى استنتاجا و توجيها شخصيا، لكن هناك شيء جيد في كل شيء، و ليست المسألة العظمى تحمل الأخبار السيئة، لكن كيفية التعامل معها و التصدي لها هي التي تهم حقا،

ربما هناك أكثر من إشارة لما يجب أن نكون، و يقع على عاتقنا مهمة الاختيار، تتبع الاشارة التي نريد يقود بنا إلى المستقبل الذي سنكون. و هناك رقعة واسعة بين كل خيار و آخر، أن تصيب عين "اختيارك" أمر رائع، لكن اخطائها قد لا يكون بالأمر السيء.
لا يستطيع عقلي الامتناع عن تناول حياتي كفلم سينمائي، و لسبب ما لا أستطيع التوقف عن القفز بين ماض قريب و حاضر حيث
أقف، أتوقف خلال عمل روتيني كتحضير الشاي لتذكر حادثة قديمة، و أقارن حال أبطالها اليوم. كنا نملك نظرة ساذجة للحياة، تضع كل توقعاتنا في نطاق ضيق، محدود الأفق بمحدودية علاقاتنا و حياتنا ذاتها. ثم أقفز لحيث أقف، بكوب شاي ساخن، و أفكر فيمن عاقبه الله بزواج غير موفق، و من امتحنه الله بمرض، و من امتحن بسرقة. من حصل تعليما جامعيا، و من رزق بأحفاد، لكنني لا أستطيع القفز لأبعد من تلك اللحظة، ما يمكن أن يحدث بعد شرب كوب الشاي عدد لا متناه من الاحتمالات.
قبل فترة وجيزة، صديقة لي، كانت تتمنى ترقية معينة، لم تنلها لأن مديرها المباشر لم يرد أن يعطيها إياها، حزنا معا لكننا قلنا بأنها "خيرة"، استيقظت بعدها بيومين على رسالة نصية منها تخبرني بأنها نالتها، حيث استدعاها رئيس القسم ليبلغها بالنبأ (فوق أنف المدير). سعدت كثيرا بالخبر، لكن الفكرة الوحيدة التي كانت تحلق فضاء غرفتي هي رغبة الله سبحانه، ما يريد سبحانه لكل منا سيصيبه، بغض النظر عما نريد جميعا. إن الايمان بالقدر -خيره و شره- أمر مفرط في الأهمية، و أعتقد بأن الكثيرين لا يعون معناه الحقيقي (و أنساه كثيرا)
قبل يومين قمت و أختي بمشاهدة فلم Volver ل بينولبي كروز، بعد كثير من التأجيل (الفلم انتاج 2006 !). القصة لطيفة، حياة أختين يتيمتين تعود والدتهما من الموت، قصة تحكي عن مسامحة الماضي، و احتمالات المستقبل، تمثيل بينولبي أعجبني كثيرا، أرفقت أغنية من الفلم مع كلماتها هنا (حاولت تحميل الأغنية لكن موقع التحميل لا يعمل لسبب ما )، من المفترض أن شخصية بينولبي تغنيها في الفلم لكن (يخق عليها) الصوت، و وجدتها بعد قليل من البحث لـ Estrella Morente . من المفارقات المضحكة وجود أغنية للجسمي في الفلم
أخشى اللقاء
مع الماضي العائد
لمواجهة حياتي
أخشى الليالي
المليئة بالذكريات
التي تراود أحلامي
لكن المسافر الهارب
سيتوقف عاجلا أم آجلا
و بالرغم من أن النسيان الذي يدمر كل شيء
قد قضى على أوهامي القديمة
ما زلت أحتفظ بأمل متواضع مخبأ في مكان ما
و هذه هي ثروة قلبي كلها
لقد عدت Volver
بجبين مجعد
و ثلوج الزمن
بيضت حاجبي
أشعر
أن الحياة هي لحظة
أن عشرين سنة هي كلمح البصر
أن العينين المحمومتين
التائهتين في الظلام تبحثان عنك و تسميانك
أنا أعيش
و روحي متعلقة
بذكريات رائعة
أبكي كلما خطرت على بالي

قامت أختي بتمرير مقالة لي تستخدمها كمادة بحثية و طلبت مني مساعدتها فيها، المقالة حول دراسة مهمة ارتأيت مشاركتكم إياها.
من المعضلات الاجتماعية التي يواجهها المجتمع الدولي "الفقر"، فهو سبب رئيسي للكثير من المشكلات الأخرى (الجريمة، الحرب،… إلخ). و يعتقد الكثير من علماء الاجتماع بأن الفقر متوارث، فأولئك الذين يربون في بيئات فقيرة –لسبب ما- لا يبدون قادرين على الخروج من الفقر بدورهم.
قبل ثلاثة أعوام تقريبا قامة د. مارثا فرح من جامعة بنسلفينيا بدراسة كانت نتيجتها أن سعة الذاكرة العاملة لدى الأطفال من بيئات
فقيرة هي أقل من تلك لدى الأطفال من بيئات غير فقيرة. و لأشرح أكثر فإن الذاكرة العاملة هي ما يمثله الرام لجهاز الحاسب، هي قدرتك على حفظ رقم هاتف من المرة الأولى لسماعه أو تذكر وقائع معينة من حرب ما بدلا من معلومات عامة عنها. و الذاكرة العاملة أساسية للنجاح في الحياة العملية.
قام بعد ذلك شخصان آخران بعمل دراسة لاختبار نتائج دراسة د. فرح، هما غراي ايفنز و ميشيل سشامبرغ من جامعة كورنيل، و أكدا بها إن القصور في الذاكرة العاملة لهؤلاء الأطفال يعود بشكل أساسي للتوتر المرتبط بنشأتهم أكثر منه "فقرهم"!
أذهلتني الدراسة جدا، نلاحظ أحيانا بأننا حين نتوتر قبيل امتحان ما فإننا لا نستطيع التركيز، و الحفظ، و أولئك الذين لا يسعهم التحكم في توترهم يعانون من الرسوب أو نتائج سيئة بالرغم من التحضير الجيد،
كذلك التوتر في العمل يجعل من انهاء أي مهمة شيئا مستحيلا!
للمزيد حول تفاصيل الدراسة تستطيع قراءة المقال على الرابط التالي
دمتم بود،

أعتقد بأننا (أنني) أتغذى على نجاح من حولي، وجودي بجانبهم يجعل تخيل نجاحي الشخصي مهمة سهلة.
هناك أشخاص نرغم على مراقبة نجاحهم من مسافات مدروسة، بصمت، و دون تعابير، هذا لا يعني أننا لا نفخر بهم، أو أننا لا نحبهم و نحب لهم الخير، و ننتظر انجازاتهم – مهما كانت صغيرة- بفارغ الصبر، و بشيء من اللهفة.
أشعر كجدة تفرح بابن ابنتها دون حق في نسبة روعته لها (بشكل مباشر على الاقل).
أن تشعر (أشعر) بالفشل أمر صعب دائما – و كل مرة-، و لعل مشاعري بالخذلان تجاه نفسي تجعلني أرى الدنيا مسودة، مشوشة و "مش بنت ناس"، لكن نظرة واحدة إلى أولائك الذين أحب خفاءا ترفع معنوياتي لحظيا،
أتحدث أحيانا بسرعة الضوء، و لا أدري مالذي يتدافع الأفكار أم الحروف (التي أهضم نصفها قبل نهاية الجملة)، أنا لا أستطيع التحكم بنبضات قلبي حين تندفع الأولى إليه، و يجهدني هذا الاندفاع، و لا، ليس هناك من زر إيقاف، لقد بحثنا مليا..

in order to get some thinking done you’d have to stop the uncontrollable stream of thoughts and ideas floating into your head in the first place, something i haven’t been able to do the past couple of weeks. I was planning to quit my job this week, but at the exact moment i was about to get into my counselors office, I freaked out. to this moment i have no clue what went wrong, i was so determined on quitting, have been thinking this over for the past couple weeks and was ready to go, but i just don’t know what happened. my heart started pounding and my panic was building up like crazy, people were stopping by and actually asking if i was ok i was so flushed out. I sat down to a disk and started reading Alkursy and praying Est5ara, but it didn’t get any better. the funny/sad thing was that i couldn’t, for the life of me, remember my reasons for quitting. i decided to wait for the weekend, and here it is, but yet no resolutions were made.
the thing is, i can’t trust myself to "judge" myself, and can’t find anyone around me to do that. it’s one of those things where no one can take seriously except "you", the person involved. and what seemed to me like a simple decision turned out to be a big one. it is, isn’t it? some people advised to "just do it" with out even asking me why or what’s wrong, that in itself made me wonder how much they cared. it also made me feel like it was expected, and it was just a matter of time, i.e. i couldn’t of taken it, or I’ve been playing around.
i did end up talking to my councilor but then he just got all fussed up and tried to make things better and suggested i stay, he suggested a 4 month leave for my studies, that would be unpaid, which is death,
i gave me cv to a couple of places, and waiting,
no thoughts, just a disturbed stomach, and a restless mind..

هل لإعلامنا العربي أي دور في الحياة؟ هل إعلامنا العربي مسؤول؟ هل نستحق أن يكترث لنا أي أحد غير "عربي"؟
هذه الأسئلة كانت تتسارع في ذهني مع تسارع أنفاسي على العجلة الكهربائية في النادي الرياضي اليوم، حيث كانت الشاشة الصغيرة (المبنية في الجهاز) تعرض مسلسلا على قناة الام بي سي 4 بعنوان "زوجات الجيش"، يحكي قصصا مستوحاة من معاناة أفراد الجيش الأمريكي في العراق، و أولائك العائدون للولايات و أسرهم، أشاهده و فكي السفلي يكاد يلامس الأرض، زوجة تحن، و أولاد يعانون غياب والدهم، التصوير رائع، الموسيقى، تجسيد "المعاناة".
حسنا أستطيع أن أتفهم وجود مثل هذا المسلسل، لأنه سيجد بالتأكيد قاعدة جماهيرية كبيرة في أمريكا، لكن أن تعرضه الام بي سي؟ (ودعني أوضح: قناة الشرق الأوسط!) لماذا مثلا؟ حتى تستطيع الأم في العراق أن تقدر معاناة زوجة الجندي الذي يقتل أطفالها؟ حتى تقدر سارة ذات الـ 24 شوق جاكي لزوجها الذي فجر منزل الأولى ساحقا زوجها تحت أنقاضه؟؟ مالهدف؟؟؟؟؟
بالله عليكم أريد إجابة حتى أستطيع أن أضع عيني في عين الأمريكية التي تجري على الجهاز المجاور لي!
و الضربة القاضية، القاعة التي نتمرن فيها، تحتوي على شاشة بلازما جدارية، كانت تعرض بصمت فلما وثائقيا (رائع بالمناسبة) عن آثار و مخلفات الحرب في العراق!! و كان هناك طفل يدعك كفيه ببعض بتوتر عصبي ظاهر و وجهه ترتسم عليه ابتسامه باردة يشرح بها للمذيع كيف أن الأمريكان رموا قرص نار على سقف بيتهم، ماتت والدته بعده بيوم و لحقها والده اليوم الذي تلاه…
لماذا لا تستطيع القنوات العربية انتاج مسلسل حديث يحكي أحداث غزة الأخيرة؟ أو معاناة العراقيين؟ لماذا لا نستطيع غرس الغيرة على الوطن، العرض، و ترسيخ قضايانا الوطنية من خلال مسلسل يطرح من زوايا درامية حديثة؟ كفانا من المهابيل نور و نصف الرجل القابع تحت كعب حذائها! القصص التافهة التي يروجون لها… و بالله عليكم يستطيعون توفير دعايات "مستقبلنا بشبابنا" التي تصور الشباب العراقي، إذا كانوا سيعرضونها في فاصل يجري فيه كل من في الصالة إلى الحمام، و يعرض بعده 90120 (من جد يستريحووون)
تسقط قنبلة في السودان و يصحى الشارع العربي و كأن لم يحدث شيء!! أعتقد بأننا أصبحنا نصدق كذبة العالم الثالث الارهابي، و أصبحنا ننظر لأي حدث إجرامي كشيء متوقع!…
حاولت أن أبحث في موقع الام بي سي عن مكان لارسال التعليقات لكن لا يوجد غير المنتدى، حاولت التسجيل لكن أعتقد بأن الموقع تحت التصليح،

















