• Shortcuts : 'n' next unread feed - 'p' previous unread feed • Styles : 1 2

» Publishers, Monetize your RSS feeds with FeedShow:  More infos  (Show/Hide Ads)


Date: Saturday, 27 Feb 2010 18:09

استيقاظي اليوم يشبه استيقاظي بالأمس، كل حلم ينتهي كسابقه، الفراش وثير، و السقف عالٍ، و هوة عميقة بين ما هي روح و ما هو جسد.

أحيانا أشك بقدرتي على إبداء أي رأي يستند لمنطقية صلدة، مشاعري لا تنفك ترمي بشباكها على أي حكم إطلقه، و أنا أحاول أن أصدها، أحاول. أشعر بالقلق، أكثر من أي شيء، من عواقب قرارات اتخذتها هكذا، و أتخذها. أشعر بالقلق إزاء إيذاء أي أحد، أو تخييب رجاء أي أحد، يلتحق بدائرة تحصيل هذه العواقب. و أعرف، إذ أعيد قراءة سطوري، بأني أبالغ في القلق، و ما هكذا تسير الأمور، و ما هكذا تسير الحياة.

 

Listening To


Author: "Driver" Tags: "أفكر, موسيقى"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Wednesday, 24 Feb 2010 17:52

أقوم بمتابعة هذه القنوات على اليوتيوب للحصول على تقارير مايعرض في الشاشات من أفلام،

القناة الأولى هي What The Flick Show و هي أول اضافة للقناة الرئيسية The Young Turks و التي أتابعها منذ قرابة العام، الأخيرة سياسية منوعة يعجبني اسلوب الطرح فيها، و بما أن القناة جديدة نسبيا فلا تزال غالبية حلقات استعراض الأفلام على القناة الأولى.

القناة الأخرى هي قناة Current و التي تقدم برنامجا بالتعاون مع موقع Rotten Tomatos الشهير بنفس الاسم.  ( كما أنصح بمتابعة برنامجهم Super News).

دمتم بخير،


Author: "Driver" Tags: "أفلام و مسلسلات, عام"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Tuesday, 23 Feb 2010 17:48

يتبدى لي الان أن السمة الحقيقية للأمور تكون في مرات كثيرة غير ما نعتقد، لا تعكس الدلائل التي قادتنا إليها، و لا تشبه وجوه العابرين في حيواة معارفنا، في أحيان كثيرة، يكون الأمر عكس ما تعرف يقينا. في أحيان كثيرة تكتشف بأنك شخصية ثانوية في حين أنك كنت تعتقد بأنك البطل الرئيسي، في أحيان كثيرة، لا يدور الكون حولي،

ماذا تفعل حين لا يدور الكون حولك؟ حسنا، ستصدم بهذه الحقيقة كثيرا، ستأخذ من اتزانك لبرهة قبل أن تجد ما يسندك، ستحاول أن تكون حياديا و سديد الرأي، في مرات قليلة ستنجح في إيصال رأيك، إيصاله فقط، لأنك لا تملك أن تفرض شيئا في كون لا يدور حولك، ما يحدث بعد ذلك هو راجع بشكل كلي للبطل، اه نعم ..سيكون هناك بطل غيرك حين لا تعود بطلا، هيا، لا تعتقد حقا بأن الكون سيتوقف حين لا تعود مركزه،

يجب أن نعرف بأن كل ما يدور حولنا مستعد للتنصل منا و الدوران حول مركز جاذبية جديد أكثر قوة، اتزانا و صلابة،

ماذا تفعل حين لا يدور الكون حولي؟ تبحث عن مركز جاذبية جديد،

الخلاصة، 2009

Listening Now


Author: "Driver" Tags: "أفكر, موسيقى"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Sunday, 21 Feb 2010 19:42

.. تذكرت فجأة و التفت إليها : اه هنالك عطر أحبه جدا هو..، قاطعتني: لا أنا لا أحب أن أغير رائحتي، لا أحب سوى شانيل رقم 5 و (لا أذكر أسم العطر الاخر)، تلك عطوري مذ كنت في ال16.

سكت، أكملت صحني و أنا أفكر، كيف يمكن لشخص أن يقرر ما "يحدده" في سن مبكرة كالـ16؟ كيف لشخص أن يتخذ قرارا نهائيا بشأن أي شيء و أي أحد بسهولة دون أن يضع مجالا لتغيير رأيه، إن كنت قد خرجت بحكمة من السنة المنصرمة فهي أن قراراتي و أنا بكل ما أكونه قابل للتغيير، الدنيا معقدة أكثر من أن تأخذ الأمور بمظاهرها، و أبسط من أن تتمسك برأيك للأبد.

نفس عميق،

كنت أنظر إليها و أنظر لنفسي، لأنني و بالرغم من أنني غيرت "رائحتي" عدة مرات مذ كنت في الـ16، لا أزال أصنف كروتينية لا تحب التغيير، كنت أفكر، هل نحن انتقائيون جدا؟ هل يصعب ارضاؤنا حقا؟ و الأهم، أهو سيءٌ أن نكون كذلك؟

تفاصيل أخرى تحتاج لمساحة أكبر،

Listening Now

 


Author: "Driver" Tags: "أفكر, موسيقى"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Sunday, 14 Feb 2010 19:15

حين تعتقد بأنك لا تملك أي خيار، تنهال أمامك الفرص، حين تعتقد بأن الباب أوصد من خلفك فإذا بآخر يفتح أمامك، و لعل الأمر ليس متعلقا بإيجابية ما، هي فقط الحياة تمضي، و في مضيها ابتعاد لماضيك و اقتراب لمستقبلك،

لكنني أحيانا، صديقي، أشتاق لبساطة وجودك، لسهولة تواجدك، و شيء ما يشدني للوقوف دون حراك، لإغماض عيني، تكفيف أذني، و إيقاف دقات قلبي، هي كلمة، صورة، أو صوت و حتى رائحة،

أحيانا، لا أريد المضي،،

Listening Now

Picture perfect memories,
Scattered all around the floor.
Reaching for the phone cause, I cant fight it anymore.
And I wonder if I ever cross your mind.
For me it happens all the time.
Its a quarter after one, Im all alone and I need you now.
Said I wouldnt come, but I lost all control and I need you now.
And I dont know how I can do without, I just need you now.
Another shot of whiskey, cant stop looking at the door.
Wishing youd come sweeping in the way you did before.
And I wonder if I ever cross your mind.
For me it happens all the time.
Its a quarter after one, Im a little drunk,
And I need you now.
Said I wouldnt call but I lost all control and I need you now.
And I dont know how I can do without, I just need you now.
Yes Id rather hurt than feel nothing at all.
Its a quarter after one, Im all alone and I need you now.
And I said I wouldnt call but Im a little drunk and I need you now.
And I dont know how I can do without, I just need you now.
I just need you now.
Oh baby I need you now.


Author: "Driver" Tags: "أفكر, موسيقى"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Friday, 18 Dec 2009 17:32

اليوم هو اليوم الوطني لوطني الغالي، بلدي الحبيب قطر. الاسبوع الماض كان مليئا بالفعاليات التي لم أحضر أيا منها و تأسفت لاحقا، لكني أردت حقا أن أحضر العرض العسكري (المسير الوطني) الذي أقيم صباح اليوم، و فعلت :) . كان من الجميل رؤية الجماهير المتفاعلة، الحضور هذه السنة كان أكثر من السنة الماضية. كما شاهدنا الوالد سمو الأمير المفدى الذي مر محييا بيده، لكن المنظر المفاجئ كان للشيخ تميم ولي العهد الذي مر محييا و هو حامل ابن أخيه (لازلت غير متأكدة ابن من :P:) كان الموقف أكثر من راااائع.

جلسنا في بداية المسير، الأمر الذي جعل تعليق مقدم الحفل على المواكب متأخرا عما نرا، بحكم أن المواكب تبدأ من جهتنا و تأخذ قرابة ال5 الى 10 دقائق لتصل للمنصة الرئيسية، لم يكن ذلك سيئا جدا و لعلنا ننتبه لهذا الأمر العام القادم.

حسنا سأترككم مع الفيديو و الصور،

 

 

عرض المدارس

 

الأكاديمية الرياضية Aspire

 

 

 

 

 

 

 

 

فرقة المتفجرات :$

  

الاستخبارات

 

الحرس الأميري

 

 

الجماهير المنفضة :) (المنظر هنا كان مبهجا)

و أخيرا، من فوق سطح منزلنا، الألعاب النارية

IMG00149 

كل عام و بلدي الغالي بخير، و تحية لكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة


Author: "Driver" Tags: "عام, قطر اليوم الوطني 2..."
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Tuesday, 15 Dec 2009 20:19

قبل فترة كنت أبحث عن برنامج للـ"كتابة"، لأنني لا أستطيع أن أدخل في مزاج الكتابة حين استخدم برنامج مايكروسوفت ورد، و الكتابة باستخدام برنامج ويندزو لايف رايتر تضعني تحت ضغط التدوين و تشعرني بأن ما أكتبه هو تدوينة في حين أني لا أنوي ذلك.

نتيجة البحث كان مقالة جميلة تقترح بعض البرامج، وقد آال الأمر لتعرفي و استخدامي لبرنامج Write Monkey.

البرنامج له واجهة استخدام نظيفة جدا، ليس هناك وجود لشريط أوامر أو وصلات، كل ما تجده هو مربع الكتابة، و الفكرة كما أسلفت هي خلق بيئة خالية من المشتتات لكتابة ابداعية مثمرة.

البرنامج يتيح لك:

  • الكتابة باللغة العربية
  • تغيير لون الخلفية و تنسيق الخط
  • إضافة أصوات للطابعة (طابعة قديمة أو لوحة مفاتيح، الخاصية ممتعة جدا :) )

نظام التشغيل: WinXP/2003/Vista/7

حفظ الملفات بصيغة txt فقط

تستطيع التعرف على البرنامج أكثر من صفحة التحميل، هناك الكثير من الخصائص التي لم استخدمها بعد لكني متأكدة من أنها ستثير اهتمامك.

المقالة تحتوي على عدد أكبر من البرامج أجملها في رأيي، و الذي وددت تحميله لولا أنه يعمل على أجهزة الماك فقط، هو برنامج OmmWriter و الذي يمكنك من الاختيار بين خلفيات كثيرة تساعدك على الاسترخاء، كذلك الموسيقى المرافقة :) أتمنى من مستخدمي الماك تجربته و مشاركتنا التجربة. موقع مطوري البرنامج يذكر أن نسخة لمستخدمي الويندوز هي قيد التطوير.

*المقالة هنا


Author: "Driver" Tags: "أفكر, برامج, عام, كتابة..."
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Sunday, 06 Dec 2009 22:38

حين تتعقد الأمور، و تتراكم المشاكل، فإن دور نظام الدعم الخاص بك يتضخم، هناك مستوى جديد من التعقيد يجدر به الارتقاء لمواجهته، لكن مالذي يحدث حين يعجز هذا النظام عن اكتشاف المشكلة أو التعرف عليها؟ حسنا، ببساطة فإنه يفشل في أداء الوظيفة التي عين لها. كذلك يحدث حين لا تستطيع والدتك التعرف على سبب ضيقك، أو عدم فهم صديقك سبب حزنك على موت  بطل مسلسل لا تتابعه. نعم، أدرك بأن الكثير لا يملك الفطنة و لا الحنكة ليفهم الأمور (و هي طايرة)، و بأن القليل يجيد لغة العيون، لكن كشخص لا يجيد التعبير لمحيطه عن ما يعتريه من مشاعر أو يواجه من مشكلات، كشخص لا يجيد طلب المساعدة، أحتاج لنظام دعم يستطيع التعامل معي. هل ألام حين أسعى للبحث عن نظام دعم جديد؟

أعتقد بأني قد انتقلت لموضوع آخر، ما أريد قوله هو أن الاجابات موجودة دائما، أحيانا نعرفها و أحيان أخرى (كثيرة) لا نعينها إلا حين نواجه بالسؤال المناسب. الانسان (كسائر المخلوقات) كائن عفوي، غير مبتذل بطبيعته، و أي تعقيد قد يطرأ على هذه الطبيعة هو نتاج عوامل عدة ليست محور حديثي، ليس هناك معلومة يتعسر الوصول لها المسألة تكمن في طرح السؤال المناسب،

مجرد فضفضة..

 


Author: "Driver" Tags: "أفكر"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Saturday, 28 Nov 2009 23:36

انتهيت للتو من مشاهدة فلم ( Eternal Sunshine of the Spotless mind) لجيم كاري و الذي كنت أؤجل مشاهدته لفترة طويلة جدا، و لم أكن أنوي الكتابة عن الفلم إلا أنه أعجبني جدا، و لا أدري إن كنت أستطيع صياغة ما أفكر به لكن هذه محاولتي – سأتحدث دون حرص إن لم تكن قد شاهدت الفلم قد لا تود القراءة-.

الفكرة الخيالية تدور حول التخلص الانتقائي من الذاكرة، تحدد الشخص أو الأحداث التي تود نسيانها و يقوم طبيب مختص بجعل ذلك ممكنا. و الفكرة بسيطة و ليس أنها لم ترد من قبل! أقرب مثال  Men in Black و PayCheck  ،أيا كان، المعالجة هنا أقرب للواقع. الطريقة التي صور بها الفلم رائعة –بالنسبة لي- هناك روح قديمة، و فيما قرأت لاحقا يبدو أن الكاميرات المستخدمة كانت قديمة فعلا و التأثير كان مقصودا، الاقتطاع المفاجىء للمشاهد، القفز بين الماض و المستقبل كل هذا التشويش و التعقيد يستفز شيئا بداخلي، يجعلني قريبة جدا.

لأكون أكثر "وضوحا"، الفلم يحكي قصة جويل و كلمنتاين، محبين يختصمان و تقوم كلمنتاين بمسح جويل من ذاكرتها، حين يكتشف الأخير هذا الأمر يخضع للأجراء ذاته، لكنه في منتصف العملية يدرك كم يحب كلمنتاين و لا يود أن ينساها، ماذا الأن؟ حسنا يمضي ما تبقى من الوقت محاولا إخفاءها في ذكريات أخرى، حتى تختفي نهائيا. حين يستقيظ لا يتذكرها بتاتا لكنه يلتقي بها صدفة و يقع في حبها من جديد.

لست متأكدة من الفكرة المستخلصة من القصة، لكنني انتهيت لاستنتاجين شخصيين، أولهما مرتبط بإعتقاد شخصي، هو أنك حين تحب شخص ما كفاية فإن أقدراكما تتقارب من بعض و تسير متوازية، قد لا تلتقيان لكنها تفعل، الثانية أنك تعود لاتخاذ نفس القرار الخاطئ حين لا تتعلم من تجربتك، لكي تتجنب الخطأ تحتاج لأن تتذكر.

أشعر بأني أريد كتابة المزيد لكنني لازلت "أهضم" القصة. كنت أستمتع للتو بقراءة بعض الحقائق عن الفلم على موقع IMDB و من ضمنها أن الحملة الترويجية للفلم اشتملت على موقع فعل للعيادة التي تقدم خدمات مسح الذاكرة، ولم تكن لتعرف بأن الموقع غير حقيقي إلا حين تقوم بالضغط على مشاهدة النتائج حيث تظهر شخصية جيم كيري كمثال :) ، تصفح الموقع هنا.

هناك مقطع في الفلم تسرد فيه الممرضة (كرستن دنست) أبياتا من قصيدة لألكساندر بوب، أعجبتني جدا، هي كالتالي:

How happy is the blameless vestal’s lot!

The world forgetting, by the world forgot.

Eternal sunshine of the spotless mind!

Each pray’r accepted, and each wish resign’d

 

بحثت لأجد القصيدة هنا، هي طويلة قليلا، لكنها مؤثرة جدا، و تحتاج مدونة لا تدوينة :) القصة وراءها هنا. بعضا مما أعجبني أيضا:

Dear fatal name! rest ever unreveal’d,
Nor pass these lips in holy silence seal’d.
Hide it, my heart, within that close disguise,
Where mix’d with God’s, his lov’d idea lies:
O write it not, my hand — the name appears
Already written — wash it out, my tears!
In vain lost Eloisa weeps and prays,
Her heart still dictates, and her hand obeys.

Heav’n first taught letters for some wretch’s aid,
Some banish’d lover, or some captive maid;
They live, they speak, they breathe what love inspires,
Warm from the soul, and faithful to its fires,
The virgin’s wish without her fears impart,
Excuse the blush, and pour out all the heart,
Speed the soft intercourse from soul to soul,
And waft a sigh from Indus to the Pole.

The crime was common, common be the pain.

How shall I lose the sin, yet keep the sense,
And love th’ offender, yet detest th’ offence?

 

to much to go to bed with :( but wanted to write it down while i felt like it other wise i wouldn’t.


Author: "Driver" Tags: "أفكر, أفلام و مسلسلات, ..."
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Friday, 27 Nov 2009 20:50

اسمك السر و حبك عيد

شارباك انفراجة ابتسامة الاجداد

ذراعاك ارجوحة نسيان

و داخل عينيك دروب أركض فيها الى الطفولة

و بحيرات كالمرايا أمشي فوق مياهها و لا أبتل

سعيدة لأننا نتحرك في مجرة واحدة

و لأنني مررت يوما بمدارك و لم أرتطم بكوكبك ..و أحترق

سعيدة لمجرد أنك موجود

و يكفينني أنني عرفتك… و أحببتك..

 

غادة السمان، مقتبس من قصيدة "أشهد أن حبك عيد"


Author: "Driver" Tags: "عام, قالوا"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Sunday, 25 Oct 2009 13:52

هذه تدوينة سريعة فقط لأنوه عن مهرجان تريبيكا-الدوحة السينمائي و الذي سيقام من 29 أكتوبر و حتى 1 نوفمبر (نهاية الاسبوع القادم).

اقتباسا عن الموقع:

مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي عبارة عن شراكة فريدة بين هيئة قطر للمتاحف ومهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي. وقد أبرم الإتفاقية بين سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الأمناء وعبدالله النجار المدير التنفيذي للهيئة وأماندا بالمير المدير التنفيذي لمهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي. أما على جانب ترايبيكا فقد عقد الإتفاقية مؤسسو المهرجان: جاين روزينثال منتجة الأفلام الشهيرة في هوليوود, ورجل الأعمال كريج هاتكوف, والممثل المعروف روبيرت دي نيرو.

المهرجان النيويوركي الأصل نشأ رغبة من المؤسسين في تحريك و رفع الروح المعنوية لمنطقة مانهاتن بعد أحداث ال11 من سبتمبر و خلق منبر للحوار بين الثقافات من خلال الاحتفال بالفن السينمائي. أما عن سبب وصوله للدوحة، وقد وجدته مثيرا جدا، هو أن الشيخة المياسة كانت من المتطوعين في المهرجان أثناء دراستها في الولايات المتحدة و أعجبت بفكرة المهرجان و جهود القائمين عليه فأرتأت نقل هذه التجربة للدوحة.

سيبدأ المهرجان الخميس 29 أكتوبر بعرض في الهواء الطلق في حديقة متحف قطر الاسلامي لفلم "إيميليا"، و سيتبعه عرض ألعاب نارية و فعاليات أخرى، و ستكون مخرجة الفلم ميرا نير من ضمن ضيوف الشرف.

الأفلام ستعرض في جهات متنوعة منها صالات سينما السيتي سنتر، فندق الفور سيزون، متحف قطر الاسلامي، و أخرى تجدها ضمن الموقع. كما خصص المهرجان بطاقة زرقاء تستطيع الحصول عليها مقابل 10 ر.ق. تحصل بموجبها على جميع التذاكر بسعر مخفض (10 ر.ق بدلا من 30 ر.ق).

للمزيد عن المهرجان تستطيع زيارة الموقع الرسمي هنا

الأفلام التي أخطط لحضورها،  سأكتفي بذكر  العناوين:

عن إليي

إحكي يا شهرزاد

دواحة (الأسرار الدفينة)

الرأسمالية: قصة حب

كوكو قبل شانيل

هاري براون

نهر لندن

عرس الريح الموسمية

المر و الرمان

الطريق

جنوب الحدود

المخبر

المومياء

عدد سبتمبر

الوقت الذي تبقى

نراكم هناك :)


Author: "Driver" Tags: "أفلام و مسلسلات, عام"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Tuesday, 18 Aug 2009 15:36

مرحبا جميعا أحييكم من أجمل مدينة في العالم، الدوحة و أقول كما تقول أمي: بلدي و إن جارت علي عزيزة، و بعد بيروت أقول عمار يالدوحة عمــــــــــــــــــار،

التدوينة اليوم ليست للحديث عن رحلتي و لا عودتي، حديثي عن تجربة "شخصية" جديدة، لأني قرأت عن الموضوع في عدة مدونات، منها نثار، و التجربة هي مشاهدة اليوتيوب على شاشة التلفزيون،

قد يرى الشخص منكم أن هذه التجربة قديمة و عادية، لكنها أفرحتني فرحة طفل في تويز ار اس، التجربة وقعت كالتالي:

كنت متجهة لصالة التلفاز في أمان الله  و إذا بال بي اس بي 3 منتصبة تنبأ باحتلال الشباب للمكان، و ما كدت أبدأ في اعطاء محاضرة "قومو انجلعو المجلس" حتى شاهدت شيئا غريبا، و تصلب جسدي و عيناي مسمرتان على الشاشة، كان غوغل بجلالة قدره على الشاشة، سألت أخي، ماذا تفعل؟ كان يهرطق بإجابة ما حين تذكرت موضوع اليوتيوب على التلفاز، و تذكرت أني قرأت كيفية تطبيق الفكرة على موقع اليوتيوب ذاته، لكنني "استسخفتها" في حينه، قلت له هل تستطيع أن تكتب أي عنوان؟ قال نعم، أخذت المحرك من يده و "توهقت" فأنا لا أكتب بالمربع و المثلث و الدائرة، رميته عليه و أمليت العناوين له، وياللهول، – والله جسمي صار حار و قلبي قام يدق- لقد وقعت في الحب من جديد،

التجارب مصورة:

Lollipop26
CelebTV
saleh alzaid

في الفترة الأخيرة كنت أقضي معظم وقتي على اليوتيوب، بالفعل كان قد استبدل التلفاز، و تستطيع تخيل السهولة التي سأعيشها بالتصفح على شاشة التلفاز في صالة المنزل وسط الجميع بدلا من كوني وحيدة في غرفتي، اه روعة الفكرة، ثم قلت لأخوتي بأني سأخبر أمي لأنها تتابع مسلسلاتها على اليوتيوب و المسكينة لا تنفك تسال عن امكانية مشاهدتها على الشاشة العادية ايضا، فإذا بهجوم دفاعي حااااد :لاااااااااا، – مسكينة بتحكرهم كخخخخخ-، لكن الجميل أن الموضوع قابل للتطبيق على الاكس بوكس و النتندو وي، لا أستطيع وصف روعة الموضوع!!

كنت قد جربت في السابق ربط أجهزة الكمبيوتر مع الاجهزة السابق ذكرها(عن طريق الشبكة اللاسلكية للمنزل) لتصفح محتوياتها على شاشة التلفاز ( من أفلام و مسلسلات)، و كانت تجربة ناجحة أيضا،

أخواني في الله أنا أشجعكم على التجربة و اختبار المشاعر الرائعة المرافقة لها (تذكرت تلك الدعاية التي تقول متى كانت أخر مرة اختبرت شيئا جديدا! كخخ) و ادعو لي ،

Author: "Driver" Tags: "تكنولوجيا, عام"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Friday, 07 Aug 2009 22:51

كنت “طريحة” الفراش للثلاثة أيام الماضية بعد وليمة انتهت بتسممنا جميعا، لم يكن ذلك ممتعا أبدأ، و المحزن أني لم أرد الذهاب أساسا. و لعل الألم و التقيء المفرط – عذرا- جعلاني استحضر صورا لنهايتي، التي جعلتني “أفكر”، شيء لم أرد القيام به،

سأتحدث باختصار في الموضوع لأني أشعر بأني كلما حاولت الحديث فيه انتهيت لحديث مبهم غير متناسق و طويل. الأمر و مافيه هو أني أكره وظيفتي، أكرهها بقدر الحماس الذي دفعني للعمل بها. سأبدو درامية لكن ذلك جيد حتى لا أختلف عليك، حاولت أن أدفع بنفسي و أن أهون “فترة بقائي”، لكن فكرة لمعت في ذهني ليلة الأمس، لا يمكن لشخص أن يكره ما يقوم به لهذه الدرجة و يستمر فيه مع وجود فرص أفضل، أليس كذلك؟

هي حقيقة بسيطة و لا أدري لم لم أستطع تقبلها منذ بداية “اضطرابي”، لعلها إحدى تلك الأمور التي يجب أن “تستشعرها” بنفسك،

لا أعرف كيف أو متى سأقدم استقالتي و إن كنت سأجد وظيفة مناسبة قريبا، فقط أعرف بأني لا أريد الاستمرار في هذه الوظيفة.

Author: "Driver" Tags: "أفكر"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Friday, 24 Jul 2009 23:45

لا أنجز كما أحب هذه الأيام، و فكرت أن أكتب لك عما يحدث حولي، و ليس بالكثير أيضا،

في لبنان مرة أخرى, أحب ضيق المساحة و الذي لولا الصفة المؤقتة ما تقبلته، كما أحب هواء الجبل النقي، الذي يفاجأك كل مرة بالرغم من تأهبك و استعدادك. أحب أن أرى أبي كل يوم، و أحب أن لا أحتاج لتغيير ملابس نومي.

من المفترض أن إجازتي أعدت لأفكر لكنني أتجنب أي شيء يستدعي التفكير، لا أحب أن أتذكر العمل، أو ما أريد أن أفعله بعد ثلاث شهور، و لا خططي المؤجلة، و لا الكتاب الذي ينتظر مني أن أنظر إليه. كل شيء جامد كما أحب، و شعور غريب يجعلني أظن بأني لم أعد أستطيع ملاحقة كل التفاصيل التي أتابع، أو أنني أتابع الكثير، هذا الشعور يجعلني أشعر بالنقص و التحول لكائن كبير ضخم أشعث الشعر.

جائتني رسالة إلكترونية اليوم تأكد وصول رسوم التسجيل بسلام، تفاجأت بالرغم من أني كنت أنتظر الرسالة كل يوم، لم تفاجأت؟ ربما أدركت بأنني لم أعد أرسم على ورق ، ماهو قادم حقيقي كما مفاتيح الكمبيوتر التي أضغط علهيا الان. لعل الاعتراف بالضعف فضيلة، سأفترض ذلك لأني سأود أن أقول بأني ضعيفة، بأني أريد لنفسي ما لا أريد العمل لنيله، و هذا يحزنني “بالنتيجة”، تخوفي من فشلي الذي أتحينه مرتبط بخوفي من خيبة أمل والدي، لم يجب أن أجعل كل شيء يبدو سهلا..؟

تقتلني لسعات البرغش هنا، تضايقني كثيرا، اكتشفت حلا “بديلا” لها، يبدو أن كريم التسمير الذتي Self-tanner له مفعول سحري عليها حيث أن رائحته "- تحليل شخصي- تطرده أو توحي له بأنك شجرة حناء ضخمة متحركة (!)، بأي حال فإنه لا يقترب منك.

أيضا أدمنت على أكتيفيا بالفراولة، أحب حجم العلبة و الشعور “المسوق له” بأن المنتج صحي،

ليس هناك ما أريد قوله الان، ليس أني لا أملك ما أقول، و لكن،

برب

Author: "Driver" Tags: "أفكر"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
TTMS   New window
Date: Saturday, 27 Jun 2009 21:07

i say i don’t care about what others think but i do, and it frustrates the hell out of me. do people try to be that mean or are they so by nature. but again, who am i to judge. there is no sufficient evidence of my angelic behavior. that of us that is evil lies deep deep inside, and no amount of water boarding would ever lead us to confess it.

my God, it is in your power to forgive those whom i wouldn’t, and it is in your power to make me, forgive, forget and let go.

uh the burden.

Author: "Driver" Tags: "أفكر"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Sunday, 07 Jun 2009 23:24

هناك أشخاص يختارون القيام بأمور مستنكرة مثل التشهير بفضائح مجتمع خاص، أو طرح أفكار معاكسة للرأي العام. و حيث أتكلم عن مجتمعنا الخليجي، فإن التوجه العام يقتضي بالستر/ التغاضي عن السلبيات حين تكون في إطار معين، و الاتجاه بالنصح دون تشهير، و عدم مخالفة ما تدفعنا معتقداتنا و تقاليدنا لموافقته.

لكن خلال السنوات العشر الماضية، اعترض هذا النهج عدد من الأشخاص، ضربوا بعرض الحائط الكثير من القواعد المتعارف عليها و كسروا الكثير من القيود الاجتماعية، من خلال مقالات و روايات تخدش الحياء العام (و تهزه بعنف)، و من خلال استحداث مؤسسات، و أنظمة تتحدى القيم الاجتماعية و النظم المعمول بها.

و بطبعي، كنت أستنكر هذه التصرفات كثيرا، و أكيل الكثير من الكراهية تجاه مرتكبيها، لكن ذلك كان في حينها، و الان؟

لا أدري مالذي تغير بالضبط، لازلت استهجن هذه التصرفات، لكن، هناك تريث، و هدوء، ربما هو نضوج؟ عدم الاستعجال في الحكم على الآخرين؟ لا أدري،

لكن اليوم، و عن طريق المصادفة، توقفت عند مقابلة لرجاء الصانع، صاحبة كتاب "بنات الرياض"، و أذكر بأنني بداية كنت المتحمسين لها و لكتابها، حيث كنت قد شاهدت مقابلة تلفازية لها و أعجبت برصانتها و رزانة حديثها. كان ذلك قبل 3 سنوات تقريبا، في بداية 2006، و لم أكن قد قرأت الكتاب بعد، و حين فعلت كان ذلك من أسؤ ما قرأت و غضبت حقا لعدة أمور لن أناقشها، لكن لن نختلف بأن ذلك الكتاب أحدث ضجة بسبب محتواه و ما يقترح أنه يحدث في مجتمع محافظ. اليوم حين رأيتها تتحدث في مقابلة أكثر عفوية، فكرت في المكان الذي وصل إليه ذلك المجتمع، هل من الممكن أن رجاء فتحت الباب لآخرين، ليتحدثوا عن تجربتهم، ليقولوا نعم هذا يحدث و نحن نقوم به و لا يهم؟ هل فتح ذلك أعين تيارات أخرى على حقيقة ما كانت غائبة عنهم؟ هل خلق حوارا داخليا من نوع آخر؟ ( أحس إن السعودية أصبحت متسامحة أكثر في مظاهر الحياة اليومية، و لا أقول أن ذلك بسبب كتاب رجاء، لكن هل من الممكن أن يكون قد ساعد في أحدث تغيير معين؟)

استخدمت ذلك كمثال فقط، و لا أدري كم وفقت في مناقشة فكرتي، لكن كمثال آخر، لو نظرنا لنهج سمو الشيخة موزة، حرم أمير دولة قطر في التعليم، محليا كان هناك الكثير من المعارضين و المتخوفين من التغييرات العميقة في النظام التعليمي، لكن بعد مرور خمس سنوات، و حيث لا نزال نعاني من سلبيات التغيير الذي جرى، هناك الكثير من الايجابيات التي تلت هذه القرارات، قد لا تكون بذلك الوضوح للبعض، بحسب الاتجاه الذي تميل اليه، لكنني بشكل شخصي أشعر بنقلة نوعية في طريقة تفكير المجتمع و رؤيته لأهمية التعليم.

أعتقد بأن تدوينتي قد لا تتعدى استنتاجا و توجيها شخصيا، لكن هناك شيء جيد في كل شيء، و ليست المسألة العظمى تحمل الأخبار السيئة، لكن كيفية التعامل معها و التصدي لها هي التي تهم حقا،

 

Author: "Driver" Tags: "أفكر"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Monday, 18 May 2009 21:01

ربما هناك أكثر من إشارة لما يجب أن نكون، و يقع على عاتقنا مهمة الاختيار، تتبع الاشارة التي نريد يقود بنا إلى المستقبل الذي سنكون. و هناك رقعة واسعة بين كل خيار و آخر، أن تصيب عين "اختيارك" أمر رائع، لكن اخطائها قد لا يكون بالأمر السيء.

لا يستطيع عقلي الامتناع عن تناول حياتي كفلم سينمائي، و لسبب ما لا أستطيع التوقف عن القفز بين ماض قريب و حاضر حيث أقف، أتوقف خلال عمل روتيني كتحضير الشاي لتذكر حادثة قديمة، و أقارن حال أبطالها اليوم. كنا نملك نظرة ساذجة للحياة، تضع كل  توقعاتنا في نطاق ضيق، محدود الأفق بمحدودية علاقاتنا و حياتنا ذاتها. ثم أقفز لحيث أقف، بكوب شاي ساخن، و أفكر فيمن عاقبه الله بزواج غير موفق، و من امتحنه الله بمرض، و من امتحن بسرقة. من حصل تعليما جامعيا، و من رزق بأحفاد، لكنني لا أستطيع القفز لأبعد من تلك اللحظة، ما يمكن أن يحدث بعد شرب كوب الشاي عدد لا متناه من الاحتمالات.

قبل فترة وجيزة، صديقة لي، كانت تتمنى ترقية معينة، لم تنلها لأن مديرها المباشر لم يرد أن يعطيها إياها، حزنا معا لكننا قلنا بأنها "خيرة"، استيقظت بعدها بيومين على رسالة نصية منها تخبرني بأنها نالتها، حيث استدعاها رئيس القسم ليبلغها بالنبأ (فوق أنف المدير). سعدت كثيرا بالخبر، لكن الفكرة الوحيدة التي كانت تحلق فضاء غرفتي هي رغبة الله سبحانه، ما يريد سبحانه لكل منا سيصيبه، بغض النظر عما نريد جميعا. إن الايمان بالقدر -خيره و شره- أمر مفرط في الأهمية، و أعتقد بأن الكثيرين لا يعون معناه الحقيقي (و أنساه كثيرا)

قبل يومين قمت و أختي بمشاهدة فلم Volver ل بينولبي كروز، بعد كثير من التأجيل (الفلم انتاج 2006 !). القصة لطيفة، حياة أختين يتيمتين تعود والدتهما من الموت، قصة تحكي عن مسامحة الماضي، و احتمالات المستقبل، تمثيل بينولبي أعجبني كثيرا، أرفقت أغنية من الفلم مع كلماتها هنا (حاولت تحميل الأغنية لكن موقع التحميل لا يعمل لسبب ما )، من المفترض أن شخصية بينولبي تغنيها في الفلم لكن (يخق عليها) الصوت، و وجدتها بعد قليل من البحث لـ Estrella Morente . من المفارقات المضحكة وجود أغنية للجسمي في الفلم :)

أخشى اللقاء
مع الماضي العائد
لمواجهة حياتي
أخشى الليالي
المليئة بالذكريات
التي تراود أحلامي
لكن المسافر الهارب
سيتوقف عاجلا أم آجلا
و بالرغم من أن النسيان الذي يدمر كل شيء
قد قضى على أوهامي القديمة
ما زلت أحتفظ بأمل متواضع مخبأ في مكان ما
و هذه هي ثروة قلبي كلها
لقد عدت Volver
بجبين مجعد
و ثلوج الزمن
بيضت حاجبي
أشعر
أن الحياة هي لحظة
أن عشرين سنة هي كلمح البصر
أن العينين المحمومتين
التائهتين في الظلام تبحثان عنك و تسميانك
أنا أعيش
و روحي متعلقة
بذكريات رائعة
أبكي كلما خطرت على بالي

 

Author: "Driver" Tags: "أفكر, أفلام و مسلسلات, ..."
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Sunday, 03 May 2009 20:11

قامت أختي بتمرير مقالة لي تستخدمها كمادة بحثية و طلبت مني مساعدتها فيها، المقالة حول دراسة مهمة ارتأيت مشاركتكم إياها.

من المعضلات الاجتماعية التي يواجهها المجتمع الدولي "الفقر"، فهو سبب رئيسي للكثير من المشكلات الأخرى (الجريمة، الحرب،… إلخ). و يعتقد الكثير من علماء الاجتماع بأن الفقر متوارث، فأولئك الذين يربون في بيئات فقيرة –لسبب ما- لا يبدون قادرين على الخروج من الفقر بدورهم.

قبل ثلاثة أعوام تقريبا قامة د. مارثا فرح من جامعة بنسلفينيا بدراسة كانت نتيجتها أن سعة الذاكرة العاملة لدى الأطفال من بيئات فقيرة هي أقل من تلك لدى الأطفال من بيئات غير فقيرة. و لأشرح أكثر فإن الذاكرة العاملة هي ما يمثله الرام لجهاز الحاسب، هي قدرتك على حفظ رقم هاتف من المرة الأولى لسماعه أو تذكر وقائع معينة من حرب ما بدلا من معلومات عامة عنها. و الذاكرة العاملة أساسية للنجاح في الحياة العملية.

قام بعد ذلك شخصان آخران بعمل دراسة لاختبار نتائج دراسة د. فرح، هما غراي ايفنز و ميشيل سشامبرغ من جامعة كورنيل، و أكدا بها إن القصور في الذاكرة العاملة لهؤلاء الأطفال يعود بشكل أساسي للتوتر المرتبط بنشأتهم أكثر منه "فقرهم"!

أذهلتني الدراسة جدا، نلاحظ أحيانا بأننا حين نتوتر قبيل امتحان ما فإننا لا نستطيع التركيز، و الحفظ، و أولئك الذين لا يسعهم التحكم في توترهم يعانون من الرسوب أو نتائج سيئة بالرغم من التحضير الجيد،

كذلك التوتر في العمل يجعل من انهاء أي مهمة شيئا مستحيلا!

للمزيد حول تفاصيل الدراسة تستطيع قراءة المقال على الرابط التالي

دمتم بود،

Author: "Driver" Tags: "أفكر"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Saturday, 25 Apr 2009 17:36

أعتقد بأننا (أنني) أتغذى على نجاح من حولي، وجودي بجانبهم يجعل تخيل نجاحي الشخصي مهمة سهلة.

هناك أشخاص نرغم على مراقبة نجاحهم من مسافات مدروسة، بصمت، و دون تعابير، هذا لا يعني أننا لا نفخر بهم، أو أننا لا نحبهم و نحب لهم الخير، و ننتظر انجازاتهم – مهما كانت صغيرة- بفارغ الصبر، و بشيء من اللهفة.

أشعر كجدة تفرح بابن ابنتها دون حق في نسبة روعته لها (بشكل مباشر على الاقل).

أن تشعر (أشعر) بالفشل أمر صعب دائما – و كل مرة-، و لعل مشاعري بالخذلان تجاه نفسي تجعلني أرى الدنيا مسودة، مشوشة و "مش بنت ناس"، لكن نظرة واحدة إلى أولائك الذين أحب خفاءا ترفع معنوياتي لحظيا،

أتحدث أحيانا بسرعة الضوء، و لا أدري مالذي يتدافع الأفكار أم الحروف (التي أهضم نصفها قبل نهاية الجملة)، أنا لا أستطيع التحكم بنبضات قلبي حين تندفع الأولى إليه، و يجهدني هذا الاندفاع، و لا، ليس هناك من زر إيقاف، لقد بحثنا مليا..

 

Author: "Driver" Tags: "أفكر"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Date: Friday, 17 Apr 2009 18:07

in order to get some thinking done you’d have to stop the uncontrollable stream of thoughts and ideas floating into your head in the first place, something i haven’t been able to do the past couple of weeks. I was planning to quit my job this week, but at the exact moment i was about to get into my counselors office, I freaked out. to this moment i have no clue what went wrong, i was so determined on quitting, have been thinking this over for the past couple weeks and was ready to go, but i just don’t know what happened. my heart started pounding and my panic was building up like crazy, people were stopping by and actually asking if i was ok i was so flushed out. I sat down to a disk and started reading Alkursy and praying Est5ara, but it didn’t get any better. the funny/sad thing was that i couldn’t, for the life of me, remember my reasons for quitting. i decided to wait for the weekend, and here it is, but yet no resolutions were made.

the thing is, i can’t trust myself to "judge" myself, and can’t find anyone around me to do that. it’s one of those things where no one can take seriously except "you", the person involved. and what seemed to me like a simple decision turned out to be a big one. it is,  isn’t it? some people advised to "just do it" with out even asking me why or what’s wrong, that in itself made me wonder how much they cared. it also made me feel like it was expected, and it was just a matter of time, i.e. i couldn’t of taken it, or I’ve been playing around.

i did end up talking to my councilor but then he just got all fussed up and tried to make things better and suggested i stay, he suggested a 4 month leave for  my studies, that would be unpaid, which is death,

i gave me cv to a couple of places, and waiting,

no thoughts, just a disturbed stomach, and a restless mind..

Author: "Driver" Tags: "أفكر"
Comments Send by mail Print  Save  Delicious 
Next page
» You can also retrieve older items : Read
» © All content and copyrights belong to their respective authors.«
» © FeedShow - Online RSS Feeds Reader